غلاف كتاب في نظرية المعرفة النسوية

في نظرية المعرفة النسوية

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

يتناول الكتاب مشكلة أساسية في الفلسفة النسوية عموماً، ألا وهي تدني وضع المرأة على العموم النابع من تدني وضعها المعرفي على الخصوص. هذا التدني لوضع المرأة المعرفي يظهره بوضوح تاريخٌ للعلم والفلسفة حافلٌ بجحافل الرجال من دون النساء . ولمواجهة اختفاء دور المرأة من التاريخ الفلسفي والعلمي، كان على النسويات أن يُظهرن أن للمعرفة أبعاداً ذاتية وثقافية وحضارية تتضافر جميعها في إنتاج المعرفة، وأن العقل الإنساني ليس محض استعدادات بيولوجية تواجه العالم مواجهة مباشرة، وقد طال الاعتقاد بذلك، حيث يتأتى التفاوت في إنتاج المعرفة بالعالم نتاجاً للتفاوت في هذه الاستعدادات البيولوجية الفطرية. وساد الزعم بأن هذا التفاوت واضح الحدود بين نمطين من العقول هما عقل الرجل وعقل المرأة. ومن ثم كان من الممكن تبرير هذا الاختفاء لدور المرأة من تاريخ الفكر بأنها الأدنى عقلا . على أن العقل -إلى جانب تلك الاستعدادات البيولوجية-هو بنية مركبة تتداخل فيها عوامل نسبوية ثقافية وحضارية وبيئية. وقد يترتب على ذلك أنه مادامت قد تكرست للرجال -من قِبَل الثقافة -مهام بعينها تتمثل في القيادة السياسية والفكرية والحضارية وحتى القيادة الاجتماعية والعائلية، كان حرياً بهم أن تتولد لديهم دوافع التعلم والإنتاج المعرفي، لا تتوافر للنساء. ويمكن تفنيد هذه المزاعم وتصويب ذلك التاريخ المعرفي الفلسفي والعلمي الشائه، عن طريق بحث وتقنين النسبوية وتفعيل دورها الإبستمولوجي، لإبراز حيوية وأهمية وتميز المعرفة النسوية التي طال قمعها. وفي هذا الإطار جاءت فلسفة لورين كود، التي تعرضها فصول هذه الرسالة، لتمثل إضافة حقيقية للفلسفة النسوية وأيضاً للإبستمولوجيا

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في كتب متنوعة