غلاف كتاب طبيعة الأنسان في ضوء فسلجة بافلوف الجزء الثاني النوم.الأحلام.الأضطرابات العصبية

طبيعة الأنسان في ضوء فسلجة بافلوف الجزء الثاني النوم.الأحلام.الأضطرابات العصبية

المؤلف: د. نوري جعفر
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
طب وتمريضالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
1977سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

( ذكر بافلوف – في أحدى لمحاته العبقرية- قبل أكثر من نصف قرن لو أن عظام قحف الجمجة كانت شفافة وكان بمستطاعنا أن ننيرها من الداخل لو وجدنا بقعاً مخية مضيئة وأخرى باهتة النور ومظلمة أثناء انهماك الشخص في عمل ذهني. وقد تحقق ذلك حديثاً وكانت بدايته عندما أستطاع بعض المختصين أن يقتلع قحف جماجم بعض الكلاب ويضع بدله ‘ قحفاء زجاجياً شفافا Plexiglass. لقد كان بافلوف أول عالم يبرهن مختبرياُ على أن الجهاز العصبي المركزي لدى الأنسان ( والحيوانات الراقية الأخرى) هو أداة الأتصال المادية بين أجزاء الجسم المختلفة من ناحية وبين الجسم بأسره – بأعتباره كيانا واحدا متماسكا – والبيئة المحيطة الطبيعية ( والأجتماعية في حالة الأنسان ) من جهة أخرى.) (ولكن ظاهرة النوم اخذت تفرض نفسها عليه بصورة مستمرة وبلا هوادة فأضطر في نهاية الأمر على التصدي لدراستها دراسة فسلجية مستفيضة فبدأت ابحاثه المُنصبة مباشرة عليها عام 1910, ثم واصل ذلك حتى اواخر سنة حياته 1935. وقد ثبت لديه بشكل علمي نظري ومختبري – أن النوم الأعتيادي المألوف هو في جوهره الفسلجية عملية كف تعتري نشاط القشرة المخية اليومي المعتاد وتسري بعد ذلك وعلى أساسه فتنتاب نشاط الدماغ بأسره فأقسام الجهاز العصبي المركزي الأخرى فسائر أرجاء الجسم: - أي ان النوم- من وجهة نظر بافلوف- عملية كف تعتري الجسم بأكمله لفترة معينة من الزمن

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب أخرى للمؤلف د. نوري جعفر

كتب مشابهة في طب وتمريض