غلاف كتاب جريس الهامس كيف ضاع الجولان, جريمة لاتغتفر

جريس الهامس كيف ضاع الجولان, جريمة لاتغتفر

المؤلف: أبوعبدو البغل
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

سحب وتعديل جمال حتمل من المعروف أن الكثيرين يحمّلون حافظ الأسد، بوصفه وزيراً للدفاع وقائداً لسلاح الطيران وقتها، المسؤولية عن سقوط الجولان بيد القوّات الإسرائيلية، عام 1967. وفي هذا السياق يأتي كتاب «كيف ضاعت الجولان؟؟ جريمةٌ لا تغتفر»، الذي صدر عام 2007، بتوقيع المحامي جريس الهامس، الذي كان رئيساً لشعبة الدفاع المدنيّ في مدينة القنيطرة. ويقدّم المؤلف بخلفيةٍ عن وضع الجيش السوريّ قبيل الحرب، بعد أن تم تسريح المئات من أكفأ ضباطه، إثر انقلاب البعث عام 1963، واستعيض عنهم بضباطٍ احتياطٍ لا يجيدون سوى ترديد شعارات الحزب وإظهار الولاء لقادته. وكان معظم هؤلاء الضباط من معلّمي المدارس وموظفي الدولة السابقين. فعلى سبيل المثال، كان مساعد رئيس جبهة الجولان محامياً لا يتقن قراءة خارطةٍ عسكرية. وفضلاً عن ذلك، كان خطاب الأنظمة الثورية في مصر وسورية وسواهما حادّ النبرة، مستفزاً للأعداء ومحرّضاً لهم، ومخادعاً بحقّ شعبه الذي تصوّر أن هذه الأنظمة العسكرية، إن لم تفلح في أيّ شيءٍ آخر، فلا بدّ أنها ستفلح في الحرب! ففي تصريحٍ لحافظ الأسد، قبل العدوان الإسرائيليّ بأسبوعين، يقول: «لقد أصبحت استعداداتنا لمواجهة العدوان كاملة. وقد أخذنا بعين الاعتبار احتمال تدخّل الأسطول السادس الأمريكيّ...»! وكــانت هذه التـصريحـات الدونكيشوتية، وأمثالها الصادرة عن إذاعة صوت العرب من القاهرة ومذيعها الشهير أحمد سعيد، فرصةً سانحةً لإسرائيل لكسب التعاطف العالميّ، فشنّت عدوانها الخاطف الذي قصم ظهر خصومها في ثلاثة دولٍ هي مصر وسورية والأردن في وقتٍ واحد. أما كيف أُعلن عن سـقوط القنيطرة قبل حدوثه فينقل المؤلف رواية محمد الزعبي، وزير الإعلام وقتها، الذي طلب منه حافظ الأسد إذاعة البيان 66 معلناً عن سقوط المدينة، صبيحة التا

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب أخرى للمؤلف أبوعبدو البغل

كتب مشابهة في كتب متنوعة