غلاف كتاب 948- إبطال مذهب وحدة الوجود والرد على ابن عربي الصوفي

948- إبطال مذهب وحدة الوجود والرد على ابن عربي الصوفي

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
التصوفالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2025سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: إبطال مذهب وحدة الوجود والرد على ابن عربي الصوفي للإمام السعد التفتازاني دراسة وتحقيق/ د. عبدالبديع محمد عبدالله إن التصوف - بمفهومه العام - نزعة روحية، جوهرها الزهد، وغايتها التقرب إلى الله تعالى. وهذه النزعة أصيلة في بني الإنسان؛ فمنذ وجد على سطح الأرض وهو ينظر في ملكوت السماوات والأرض، وروحه تتطلع إلى خالقها، وعاطفة تتوق إلى بارئها . وفي صدر الإسلام كان معنى ال ن معنى التصوف ينسحب على كُلِّ مَنْ وصَلَ إلى درجة الإحسان في العبادة، والزهد في متاع الدنيا - مع الأخذ بأسبابها - واليأس مما في أيدي الناس .. ولم يكن اللفظ متداولاً بين المسلمين في ذلك الوقت، لكن حقيقته - بهذا المفهوم - كانت غاية يطمح إليها كل عابد، ويرنو إليها كل مؤمن؛ وإن أطلقت عليه ألفاظ التزكية أو الإحسان أو الزهد، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء. وإذا اتفقنا على أنَّ التصوف علم كسائر العلوم الإسلامية الأخرى؛ فقد استهدف هو الآخر من قبل أعداء الإسلام، فعكّروا صفوه، وَطَمَسُوا نضارته ، ومحوا معالمه وأبقوا رسومه ؛ حتى اختلط الحق بالباطل والخير بالشر والجميل بالقبيح ! ونتيجة لذلك، ظهرت بدع مجها الإسلام وردها علماؤه ؛ كبدعة القول بإسقاط التكاليف، والتلقي مباشرةً عن الله تعالى ونظريات وحدة الأديان ، والحلول، والاتحاد، ووحدة الوجود ، ونظريات الإشراق والنور المحمدي ، والإنسان الكامل . . وغيرها من البدع التي وجدت طريقها ميسراً إلى عقول وقلوب بعض المتصوفة، وروج لها أدعياء التصوف المأجورون والجهلة المنساقون!! وبعد أن اختلط الخير بالدخين، أضحت الحاجة ماسة إلى نظرة واضحة ومتكاملة تعبر عن هذا العلم، يقتنع بها المثقف والعامي على السواء؛ لأن كثيرين للأسف " مم

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في التصوف