غلاف كتاب 584-البردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

584-البردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2024سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي البردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم شعر: أحمد محمد الصديق وانظر في القناة رسائل أخرى عن البردة رقم: (85-258-402-403-404) البردة في اللغة كساء مخطط تجمع على بره وبرد . هكذا قال في الوسيط ولكن وجدت في مصادر أخرى مثل مختار الصحاح أنها تجمع أيضا على برود وأبراد ، وأن المفرد برد وبردة. وفي صحيح البخاري باب سماه (باب البرود) ومن أحاديث هذا الباب قول عائشة رضي الله عنها أن رسول صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببردة حبرة . قال الجوهري : الحبرة بوزن عنبة برد يمان، وأضاف آخرون بأنها موشاة مخططة لونها أخضر لأنها لباس أهل الجنة تصنع من قطن. وكانت أشرف الثياب عندهم. وقال القرطبي : سـمـيـت حبرة لأنها تحبر أي تزين، والتحبير هو التزيين والتحسين. وفي حديث سهل بن سعد قال : جاءت امرأة ببردة (قال سهل : أتدرون ما البردة ؟ هي الشملة منسوج في حاشيتها ) قالت : يارسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها . فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها إلى آخر الحديث في البخاري ) . وقد استعار البوصيري هذا اللفظ عنواناً لقصيدته الميمية التي مدح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتي ذاعت وانتشرت على أوسع نطاق .. ولعل سبب شهرتها هو جودتها من الناحية الفنية حيث بلغت في ذلك القمة وحفلت بالمعاني الجديدة المبتكرة .. والعاطفة الجياشة التي تدل على الصدق والإخلاص .. ولقد تداولها المتصوفة حفظا وإنشاداً وترديدا في مختلف المناسبات ، فكان ذلك أيضاً من أسباب ذيوعها وسعة انتشارها وهي تبتديء بمقدمة غزلية على عادة الأقدمين .. وفي مطلعها يقول البوصيري : أمن تذكر جيران بيدي سلم مزجت دمعاً جرى من مقلة بدم وقد توالى الشعراء على معارضتهم لهذه

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في كتب متنوعة