غلاف كتاب 571- فجر الساهد وعون الساجد في الرد على الغزالي ابي حامد

571- فجر الساهد وعون الساجد في الرد على الغزالي ابي حامد

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2024سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فجر الساهد وعون الساجد في الرد على الغزالي ابي حامد المؤلف: عبد السلام محمد علوش وبعد سنوات وبينما أفضل المجمل وأوثق العري بين ما جمعت في الآية نفسها وأشير إلى الذين أخطارا في هذه المفاهيم وأساءوا الاستدلال وجدت أني أكاد أخرج عن أصل ما وضعت الكتاب لأجله وهنا وقع في نفسي الحديث عن ابتداع المتصوفة وانحرافاتهم ومزلة أقدامهم في هذه الطريق وإفراد ذلك في مصنف آخر. ومن بواعثي على هذا الإخراج أمر آخر وهو الذي خصص، هو أني كنت منذ سنوات تعرفت لكثير منهم ولأحوالهم ومنشأ أصولهم وقد تكشف لي في تلك الأثناء أن علماء هؤلاء وحذاقهم إنما استمدوا علومهم وأمهات أفكارهم من كلمات ربما وقفوا عليها في الأحياء أو غيره من كتب أبي حامد رحمه الله أو سواه، ولكن صارف الترجيح يكون لكتبه رحمه الله في إذ يندر بين المتصوفة من صنف مثله أو نحوه وعلى القطع فإنه ليس من بين هؤلاء من نسب إلى العلم نسبة الغزالي رحمه الله، بل وثمة أمر جامع فيه وهو ارتضاؤه من كل فرق المتصوفة على اختلاف طرقهم، وجعله في رأس الحربة عند مقارعة الفقيه الرسمي كما يسميه الغزالي ويسمونه، ويقولون: هذا قول فقيه أصولي متمرس، علاوة على ما حواه من معرفة منقطعة النظير في علم التصوف وأسسه . ولذلك فإنك تجد القاصي والداني منهم يحتج على طريقته وترجيح مسألته بأقوال أبي حامد التي هي عند أكثرهم كنصوص الكتاب والسنة . من أجل ذلك دخلت عليهم من هذا الباب . ولما كان الأحياء أجل كتبه وأجمعها وأحواها لعلوم التصوف الذي به تبل وقد جعله محوراً لكثير من مصنفاته التي يدعو بها إليه كان الأليق بهذا المضمار جعله الغرض. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) بين يدي الكتاب الباعث على التصنيف بين طيات الاحياء داخل التخليط

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في كتب متنوعة