غلاف كتاب 528- الإبطال لما نٌسب إلى الأنبياء من شبه الشرك والضلال

528- الإبطال لما نٌسب إلى الأنبياء من شبه الشرك والضلال

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
قصص الأنبياءالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2024سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الإبطال لما نٌسب إلى الأنبياء من شبه الشرك والضلال . المؤلف: د. سليمان بن صفية فإنّ الأنبياء عليهم السلام هم أشرف الخلق وأزكاهم، وأتقاهم لله وأخشاهم، ومقامهم مقام الاصطفاء والاجتباء، وواجب الخلق نحوهم التعزير والتوقير, والتأسي والاقتداء . فالواجب أن ح يُفظ لهم هذا المقام، وأن ينزهوا عن مدّ الألسن إليهم بالنقد والاتهام، والناس في هذا المقام أصناف : منهم أهل التنزيه الذين صانوا قلوبهم وألسنتهم عن ثلب الأنبياء ولمزهم, وهم سلف الأمة وعدولها ومن اقتفى آثارهم من أهل السنة والجماعة . وثمّة صنف من الخلائق مدت ألسنتها إلى الأنبياء بالعيب والتهم، فلم تدع نبي ا إلا ما ندر لم ترمه بدعوى العيب والإثم، تريد بذلك – - انتقاصهم، والحطّ من أقدارهم، بل والطعن في القرآن الكريم الذي ذكر عنهم أحوالهم, وهم ملل الكفر ونحلهم على اختلافهم وتباينهم . وصنف آخر لم يُمل في طويته نيّة انتقاص الأنبياء, ولكن زلّت به القدم, وعزب عنه الفهم, عند النصوص المشتبهات, فنسب جه لا وغفلة النقص والكفر والشرك إلى الأنبياء عليهم السلام . وإنّ المقصود في هذه الورقات, إبطال الشبه الواردة في مثل هذه النصوص المشتبهات, صون ا لدين الله من التحريف, وحفظ ا لحق الأنبياء وما يتوجب تجاههم من اعتقاد العصمة. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) التمهيد: عصمة الأنبياء عليهم السلام أولًا: مفهوم العصمة ثانيًا: مراتب عصمة الأنبياء عليهم السلام المطلب الأول: ما نسب للأنبياء جميعًا من شبه الشرك أولًا: أصل الشبهة ثانيًا: درء الشبهة المطلب الثاني: ما نسب لآدم عليه السلام من الشرك أولًا: أصل الشبهة ثانيًا: درء الشبهة المطلب الثالث: ما نسب لإبراهيم عليه السلام من الشرك الشبهة الأولى: اعتقاد رب

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في قصص الأنبياء