غلاف كتاب 924- بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التيجاني

924- بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التيجاني

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2025سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التيجاني الكاتب: أحمد ولد الكوري العلوي الشنقيطي أما بعد: فإنني ماسمعت بمفتاح التجاني حتى اتصل : ذات مساء اليدالي ولد أبيه وقال عندي في هذا المساء نقاش حول مسألة التوسل مع شخص يدعى مفتاح ولزمني ملازمة الغريم حتى أجبته إلى ما خطب، فوعدته ماطلب، ثم سألت الناس عن هذا المفتاح فقالوا : هذا تجاني يؤمن بوحدة الوجود، وغاية أمنيته وحدة الشهود، ويفضل صلاة الفاتح على القرآن، ويعتقد تنعم الكفار في النيران، ويصفه بالكتمان، ويدعي رؤيته في اليقظة والعيان، وأن أشياخه يعلمــــون خـطـرات الجنان ؛ وهلــم جرا .. فقلت هذا لا يمنع من مناظرته، والالتقاء به ،ومحاورته ، فربما أبصر عميت، وآمن عفريت، ومضيت بمفردي إليه، فوجدته في بيت مع رفقة قد إجتمعت عليه، وقد شرع في فتواه، وأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وقد أبدى شقاشقه وغطى مخارقه، ورفع عقيرته بالنكير، وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير ، فاستصغرني لأن شاربي بعد ما طر، وعارضي ما اخضر، ولكني أمهلته حتى أكمل هذيانه فقذفته بصواعق الوحي المنزل حتى صار باطله كرماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف، وما إن شرعت في الكلام حتى عرفني إذ كان يسمع بي، فحشا الله قلبه رعبا حتى عقل الخوف جنانه، وقيد أركانه، كأنه رأى الليث طالعا من غابه منتفخا في إهابه مكشرا عن أنيابه، بطرف قد ملئ صلفا، وأنف قد حشي أنفا، وصدر يبرحه القلب، ولا يسكنه الرعب، فكان كل همه انتهاز فرصة للهرب، فأظهر الغضب، بل اشتاط، وأول العي الاحتلاط، وقال لما عجز عن الجواب من عند نفسه بأن عنده كتابا في هذه المسألة، فلما قرئ المزبور إذا به لا يسمن ولا يغني من جوع، فنقضته عروة عروة، ورددت عليه فقرة فقرة، ثم قل

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في كتب متنوعة