غلاف كتاب الزاوية ومافيها من بدع وأعمال منكرة

الزاوية ومافيها من بدع وأعمال منكرة

المؤلف: مؤلف غير معروف
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
العلوم الإسلاميةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

الزاوية وما فيها من البدع والأعمال المنكرة الكاتب: محمد الزمزمي كنت صوفيا ملتزما لما نشأت فيه من احترام التصوف وزاويته معتقدا له مناصرا له لذلك ذكرت ما كنت أراه دليلا عليه في كتابي (الانتصار لطريق الصوفية الاخيار ) ثم بعد ذلك ألهمني الله رشدي، وهداني للسنة المعصومة.. فرجعت عن بعض المسائل التي ذكرتها في هذا الكتاب (الانتصار). والرجوع الى الحق أولى من التمادي على الباطل.. وقد رجع الامام الشافعي - رحمه الله - عن مذهبه القديم الذي كان عليه بالعراق وتمذهب بالمذهب الجديد الذي مات وهو عليه وتبعه عليه أصحابه الى الآن. ورجع الامام أبو الحسن الاشعري إمام أهل السنة عن مذهب المعتزلة الذي عاش دهرا طويلا عليه ثم تاب منه وتمسك بمذهب أهل السنة حتى كان إماما من أيمتهم فيه ! ألا فليشهد علي المومنون والعلماء والصالحون.. أني أتبرؤ من المتصوفة الجاهلين.. وأتقرب إلى الله ببغضهم وأدعو الى محاربتهم ! ولا أسمح لأحد أن ينسبني اليهم أو يصفني بأنني درقاوي، فإني لست بدرقاوي ولا أتبع طريقا غير طريق سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم. برئت الى الرحمن من كل مذهب يخالف سيرة النبي محمد فلست بمالكي ولست بشافعي ولا درقوي للهوى متعبد ولكنني مستمسك بطريق من أتانا من الرحمن يهدي ويهتد فذاك طريق للفلاح موصل فيارب ثبتنا عليه وسدد صدرت بهذا الكلام ليكون دليلا على أن ما كتب في هذا الكتاب من حقائق وخبايا وأسرار المتصوفة - التي لم تنشر من قبل .. هو نابع من منبعه وصادر عن أهله وأهل البيت أدرى بما فيه. ويجب التنبيه على أن كاتب هذا الكتاب حينما كان ملتزما للتصوف مذهبا وسلوكا كان يطبق مبادئ التصوف.. « ويبذل الروح في سبيل ذلك ولا يشتغل بترهات المتصوفة، كما قال رويم البغدادي ( ۳۰۳) كان يجتنب الشبهات، ويرضى باليسير ويترك ارتكا

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...