التذكرة والبيان لأعمال يُحبها الرحمن
نبذة عن الكتاب
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ : «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا». قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ أَنَسٌ: «فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ». [1] وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: " ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ " . [2] وفي رواية : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَطَعْمَهُ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَنْ يَبْغُضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا " . [3] [1] - البخاري (3688)،ومسلم 163 - (2639). [2] - البخاري(16) ، ومسلم 67 - (43) [3] - صحيح : رواه النسائي(4987)وصححه الألباني
عن المؤلف
جاري تحميل التقييمات...
كتب مشابهة قد تعجبك
جاري تحميل الكتب المشابهة...
كتب أخرى للمؤلف صلاح عامر
كتب مشابهة في كتب متنوعة
المسيح اليهودي ونهاية العالم
النفوذ اليهودى فى الأجهزة الاعلامية والمؤسسات الدولية
الصحافة اليهودية في العراق
الملاحم واشراط الساعة المتعلقة بالشام بين اليهودية والاسلام
المستخلص
الرافضة في سطور
الأقوال الجلية في بطلان كتب اليهودية والنصرانية
الحقيقة في انتساب الشيعة لآل البيت
إلياس مرقص الحزب الشيوعي الفرنسي وقضية الجزائر 0000 Copyأبوعبدو البغل
كتاب 0001 10 طرق لكسب الجيران
تصويبات في فهم بعض الآيات كتاب بي دي اف
تعقيبات وملاحظات على صفوة التفاسير كتاب بي دي اف