غلاف كتاب أرشَدَني لبوّابة اليأس

أرشَدَني لبوّابة اليأس

المؤلف: ماهر أحمد مرعي
0

نبذة عن الكتاب

غير متوفرالصفحات
كتب متنوعةالتصنيف
العربيةاللغة
غير متوفرالحجم
2025سنة النشر
29 سبتمبر 2026تاريخ الإضافة

"أرشَدَني لبوّابة اليأس” هي رواية تنبض بالألم والخذلان، تحكي قصة إنسان عاش طفولة مغلفة بالتناقضات، حيث تجتمع براءة الطفولة مع قسوة الواقع. تبدأ الأحداث في قرية صغيرة، حيث الهدوء والطبيعة ينسجان أمانًا هشًا لا يلبث أن يتمزق تحت وطأة الخذلان المتكرر. الشخصية الرئيسية، التي حملت همّ التفكير منذ نعومة أظافرها، تكبر في بيئة مشبعة بالخيبات والانكسارات، فتغرق في دوامة من الوحدة والصمت، حتى أصبحت كل خطوة في حياتها دليلاً على فقدان الثقة بالناس، حتى يصبح التفكير المفر ط والمشاعر المكبوتة هما رفيقا الدرب؛ لتكون بداية طريق مظلم نحو بوابة اليأس. الرواية تستعرض احداث شوّهت ذاكرة الطفولة، وصراعات اجتماعية أحاطت بالبطل من كل اتجاه، ليجد نفسه في مواجهات قد حكمت عليه. تحولت العلاقات التي كان يؤمن بقدسيتها إلى خناجر تغرس في قلبه، حيث كان يُعامل كالغريب في بيته وبين أصدقائه. حتى محاولاته للبحث عن الطمأنينة بين الأشياء أو مع الناس، باتت تُقابل بالصمت أو التخلّي. تتصاعد الأحداث مع انتقال عائلته إلى منزل جديد، حيث يأمل أن يطوي صفحة الماضي ويبدأ من جديد. لكن الواقع يسحق أمانيه، إذ يجد أن الألم الذي حمله معه أكبر من أي بداية جديدة. يغرق البطل في دوامة من الأسئلة الوجودية عن معنى النضوج والعلاقات الإنسانية، ليصل إلى استنتاج مرير: أن الخذلان ليس مرحلة عابرة، بل هو حقيقة دائمة، وكل الطرق التي سار بها قادته إلى وجهة واحدة، بوابة اليأس. يعيش البطل مواجهة نهائية مع ذاته بعد تراكم الخيبات والصدمات. الانتقال إلى منزل جديد آخر، الذي اعتبره فرصة لبداية مختلفة أخيرة، لم يكن إلا استمرارًا لدائرة الألم التي تطارده. كان يأمل أن يفتح الانتقال بابًا للتغيير، لكنه وجد نفسه معزولًا في بيئة مريضة، يكافح من أجل الثبات

عن المؤلف

جاري تحميل التقييمات...

كتب مشابهة في كتب متنوعة